أدرس اللغة الإنجليزية في جامعة تكساس في أوستن
يساعد برنامج اللغة الإنجليزية بجامعة تكساس بابلو دومينغيز أكونا من المكسيك على التكيف مع الثقافة الأمريكية.
لماذا قررت الدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية؟
قررت الدراسة في الولايات المتحدة بعد حصولي على الإقامة فيها. وأعتقد أن إحدى طرق التأقلم والتعرف على الثقافة والمجتمع الأمريكيين هي تعلم اللغة الإنجليزية، لأنها اللغة السائدة في البلاد.
سبب آخر دفعني لاختيار الدراسة في هذا البلد هو جودة التعليم. فمن المعروف أن العديد من الجامعات الأمريكية تقدم تعليمًا متميزًا ببرامج تعليمية متنوعة، ومرافق بحثية متطورة، وأكاديميين مرموقين في مجالاتهم. كما أن الدراسة في الولايات المتحدة تمنحني تجربة ثقافية ولغوية متعددة تُثري تجربتي الشخصية والأكاديمية.
Step 1 of 3
Use of this form constitutes your agreement to our Terms of Use and Conditions.
Step 2 of 3
Step 3 of 3
Thank You!
Your information has been submitted successfully.
For more information, please review our Terms and Conditions.
كيف اخترت برنامج اللغة الإنجليزية المكثف؟
عندما كنت أبحث عن جامعات تقدم برنامجًا للغة الإنجليزية، ركزت على ثلاثة جوانب ذات صلة باحتياجاتي الأكاديمية. أولًا، سمعة الجامعة أو البرنامج: تُصنف جامعة تكساس في أوستن (UT) ضمن أفضل المؤسسات التعليمية في البلاد، مما يدل على مكانة برامجها المرموقة [بما في ذلك برنامج اللغة الإنجليزية، المعروف أيضًا باسم ELP]، وأعضاء هيئة التدريس، والموظفين.
ثانيًا، أعضاء هيئة التدريس ومواردها: تقدم بعض الجامعات وصفًا تفصيليًا لمؤهلات الأساتذة المشاركين في البرنامج. في حالة برنامج جامعة توينتي، توفر منصتها الإلكترونية نبذة عن الأساتذة، بالإضافة إلى خبراتهم في تدريس اللغة الإنجليزية. كما يقدم البرنامج تفاصيل حول مختلف المقررات الدراسية ومستويات اللغة الإنجليزية المتاحة.
ثالثًا، التكاليف: بالإضافة إلى تكاليف التسجيل في البرنامج (الرسوم الدراسية والتأمين الصحي)، أخذتُ في الاعتبار تكاليف السكن والطعام والمواصلات واللوازم الدراسية. كان برنامج جامعة تكساس جذابًا لي لأنه يناسب وضعي المالي.
كنقطة أخيرة، أود أن أضيف أنني سمعت أن المدينة توفر بيئة دافئة وودية للطلاب الدوليين، كما أن المدينة قريبة من بلدي، المكسيك.
ما هو أكثر شيء يعجبك في الدراسة هنا؟
أكثر ما أعجبني في الدراسة بجامعة تكساس هو فرصة التعرف على العديد من الأشخاص ذوي الأفكار والآراء والمعارف المختلفة. لذلك، فقد أتاحت لي الدراسة في بيئة متعددة الثقافات إثراء نفسي ثقافيًا وشخصيًا وأكاديميًا.
ومن النقاط المهمة الأخرى أن جميع أساتذتي كانوا منفتحين ومتفهمين للغاية لعملية تعلم اللغة. فهم يخصصون لنا ساعات مكتبية لمناقشة استفساراتنا حول المواضيع المدروسة أو أي استفسارات عامة أخرى تتعلق باللغة. وأخيرًا، لمستُ تحسنًا ملحوظًا في لغتي الإنجليزية لأن السياق يُجبرني على ممارستها باستمرار، أي أن التعلم لا يقتصر على الفصل الدراسي فحسب، بل يمتد إلى خارجه أيضًا.
ما أكثر شيء تفتقده في منزلك؟
أكثر ما أفتقده في الوطن هو قضاء الوقت مع عائلتي وكلابي. كما أفتقد الطعام؛ ومع ذلك، فقد جربت هنا أطباقاً جديدة من مختلف أنحاء العالم، وهذا ما أعجبني كثيراً.
كم من الوقت وأنت تدرس هنا؟ كيف تحسنت لغتك الإنجليزية؟
أدرس اللغة الإنجليزية في الولايات المتحدة منذ عامين، وإن لم يكونا متتاليين. في العام الأول، درستُ اللغة الإنجليزية عبر دورة إلكترونية تُقدمها إحدى جامعات نيويورك. أما في العام الثاني، خريف العام الماضي، فقد تقدمتُ بطلب لدراسة اللغة الإنجليزية حضورياً في البرنامج الذي تُقدمه جامعة تكساس.
كانت دراسة اللغة الإنجليزية في الولايات المتحدة تجربة رائعة، ففي البداية كنت أعاني من إحباط شديد وخوف من ارتكاب الأخطاء عند التحدث بالإنجليزية. في الواقع، كان التحدي الأكبر بالنسبة لي هو التحدث بالإنجليزية. ما زلت أعتبر أنني في طور اكتساب المزيد من الكفاءة في اللغة الإنجليزية، ولكن الآن، بفضل دروسي ومساعدة أساتذتي، أشعر براحة أكبر في بدء المحادثات ومواصلتها باللغة الإنجليزية حول مواضيع مختلفة، على الرغم من استمراري في مواجهة صعوبة في فهم اللغة الإنجليزية كلغة أم.
كذلك، ساعدتني الدراسة في الولايات المتحدة على إدراك أن ارتكاب الأخطاء جزء لا يتجزأ من العملية التعليمية، وأن امتلاك لكنة لا يُعدّ مدعاةً للخجل. دراسة برنامج اللغة الإنجليزية في جامعة تكساس تُتيح لي فرصةً لتحسين لغتي الإنجليزية في جميع جوانبها، وأشعر أنها تُهيئني للحياة الأكاديمية والمهنية على حدٍ سواء.
ما هي أكبر مفاجأة واجهتك بشأن الحياة والتعليم في الولايات المتحدة؟
أكثر ما أثار دهشتي هنا هو حجم الاستثمار الذي تُخصصه الجامعات للبنية التحتية والتكنولوجيا والمناهج الدراسية وجودة التعليم. إضافةً إلى ذلك، تُوفر جامعة تكساس، على سبيل المثال، العديد من الفعاليات الاجتماعية والثقافية والرياضية التي تُمكّن الطلاب من الاستمتاع والتعلم وبناء مجتمع متماسك.
كما تُقدّم جامعة تكساس خدمات التدريس والإرشاد الأكاديمي لطلابها، بالإضافة إلى خدمات الصحة النفسية الطلابية. ومن الأمور التي أثارت دهشتي أيضاً وجود طلاب من مختلف أنحاء العالم؛ فالتنوع الثقافي الغني الذي تتمتع به الجامعات يُتيح للطلاب اكتساب المهارات والقدرات اللازمة للتفاعل في عالم مُعولم ومترابط.
...أكبر خيبة أمل لك؟
حتى الآن، لم أشعر بأي خيبة أمل.
كيف تعاملت مع:
...اختلافات اللغة؟
الانتقال إلى بلد جديد ينطوي على العديد من التحديات. قد يكون إيجاد سكن أمرًا مرهقًا للبعض، فمع وجود خيارات وخدمات متنوعة، قد يصعب أحيانًا إيجاد سكن بالقرب من الجامعة نظرًا لارتفاع الطلب. بحثتُ عبر الإنترنت عن خيارات سكنية مختلفة، واخترتُ ما يناسب ميزانيتي.
قد يكون الطعام عاملاً آخر يجب أخذه في الاعتبار. فرغم تنوع المطاعم وخيارات الطعام في المدن الكبيرة، قد يجد البعض صعوبة في التأقلم. لقد جربتُ أطعمة جديدة، بعضها نال إعجابي والبعض الآخر لم يُعجبني؛ فالفكرة ليست الانغلاق، بل التجربة.
فيما يخص اللغة، فالأمر يختلف من شخص لآخر. شخصياً، لطالما واجهت صعوبة في التحدث بالإنجليزية، وليس في القراءة أو الاستماع. مع مرور الوقت، أدركت أن العديد من المتحدثين الأصليين يرتكبون أخطاءً نحوية ولغوية أثناء حديثهم، وهذا ما جعلني أقل إحباطاً من أخطائي وأقل رغبة في التحدث بطلاقة. أعتقد أن دروس اللغة الإنجليزية التي أتلقاها هنا قد حسّنت نطقي وسرعة استجابتي بشكل ملحوظ.
...الأمور المالية؟
في الفصل الدراسي الثاني، وهو الفصل الدراسي الحالي لي، ضمن برنامج اللغة الإنجليزية في جامعة تكساس في أوستن، حصلت على منحة دراسية لمواصلة دراستي، أي أنني تقدمت بطلب للحصول عليها. وقد كانت هذه المنحة عونًا كبيرًا لي، إذ ساهمت بشكل كبير في تغطية جزء من الرسوم الدراسية. إضافةً إلى ذلك، تلقيت دعمًا ماليًا من عائلتي، وقبل مجيئي إلى هنا، كنت أعمل لأدخر المال لتغطية باقي نفقاتي؛ ونتيجةً لذلك، تمكنت من تغطية نفقات الفصل الدراسي الأول وجزء من نفقات الفصل الدراسي الثاني أيضًا.
...التكيف مع نظام تعليمي مختلف؟
بشكل عام، لم أواجه أي مشاكل في التكيف مع النظام التعليمي الأمريكي لأنه بدا مألوفاً بالنسبة لي.
ما هي أنشطتك؟
يُقدّم برنامج اللغة الإنجليزية في جامعة تكساس أنشطةً مُتعددة لا تقتصر على تعلّم اللغة فحسب، بل تُتيح لنا كطلاب بناء مجتمعاتٍ فيما بيننا. فعلى سبيل المثال، من أهم هذه الأنشطة "وقت المحادثة"، وهو نشاطٌ أسبوعي نُمارس فيه اللغة مع مُتحدثين أصليين، بالإضافة إلى جولاتٍ إلى متاحف تُعرّفنا بتاريخ تكساس والولايات المتحدة. كما نُقدّم أنشطةً اجتماعيةً مثل ألعاب البولينج، وحلقات اللغة، وألعابٍ مُتنوعة، ولقاءاتٍ اجتماعية.
بالإضافة إلى ذلك، نوفر للطلاب الراغبين بشدة في التقديم للجامعات أو الالتحاق بها، دورات تدريبية لتعلم كيفية التقديم وكتابة السيرة الذاتية. كما يتضمن برنامجنا دورات تدريبية خاصة مع طلاب دورة تدريس اللغة الإنجليزية كلغة ثانية. وأخيرًا، بصفتنا طلابًا في جامعة تكساس، لدينا فرصة حضور مؤتمرات متنوعة يقدمها كتّاب وباحثون، أي أن الأنشطة المختلفة تُصمم وفقًا لاهتمامات كل طالب.
ما مدى سهولة أو صعوبة تكوين صداقات في الولايات المتحدة الأمريكية؟
قد يختلف الأمر من شخص لآخر. للتنوع الثقافي في برنامجنا مزايا وعيوب. تتمثل أبرز المزايا في رغبة الجميع في التعرف على أشخاص من مختلف أنحاء العالم والاطلاع على ثقافاتهم ولغاتهم. أما أكبر العيوب فتتمثل في بعض الحواجز الثقافية التي تحد من التواصل والتفاعل بين أفراد من جنسيات مختلفة.
في كثير من الأحيان، تتشكل المجموعات على أساس الجنسية أو اللغة أو الأصل العرقي، مما يجعل من الصعب على الأشخاص الذين لا يشاركون سمات ثقافية معينة الانتماء إلى تلك المجموعات؛ ومع ذلك، لا يعني هذا أي عائق أمام تكوين صداقات. في حالتي، لديّ عدد قليل من الأصدقاء، لكن لديّ العديد من زملاء الدراسة والعمل الذين نتشارك معهم الدروس وندعم بعضنا بعضًا لتحقيق هدفنا، وهو تعلّم اللغة الإنجليزية.
ما هي أهدافك المهنية؟ وكيف يرتبط تعليمك في الولايات المتحدة بأهدافك الشخصية واحتياجات بلدك؟
من بين أهدافي إتقان اللغة الإنجليزية بشكل أفضل، مما سيساعدني على الالتحاق ببرنامج دراسات عليا أو الحصول على وظيفة في مجال تخصصي، وهو الأنثروبولوجيا الاجتماعية أو الثقافية، بما في ذلك العمل في مركز أبحاث جامعي، أو كأستاذ جامعي، أو مع منظمات معنية بحقوق الإنسان والمهاجرين. وإذا عدت إلى بلدي، آمل أن تساعدني دراستي في جامعة تكساس في أوستن على إيجاد مكان لي في سوق العمل أو المجال التعليمي هناك.
ما هي نصيحتك للطلاب الآخرين الذين يفكرون في دراسة اللغة الإنجليزية في الولايات المتحدة الأمريكية؟
دراسة اللغة الإنجليزية في الولايات المتحدة تجربة ممتعة تُثرينا شخصيًا وأكاديميًا. أنصحك بالبحث أولًا عن برنامج يُناسبك، ثمّ استشارت موظفي الجامعة لطرح أي استفسارات لديك، بدءًا من تكلفة البرنامج ووصولًا إلى متطلبات الهجرة، فضلًا عن مسألة السكن.
من المواضيع الأخرى التي يُنصح بها استكشاف المدينة التي تقع فيها الجامعة، مع مراعاة المناخ والثقافة والعادات التي قد تختلف اختلافًا كبيرًا عما اعتدت عليه؛ فجميعنا معرضون لصدمة ثقافية. كذلك، نشجعك على الاستفادة القصوى من جميع الأنشطة التي تقدمها الجامعات لتحسين لغتك الإنجليزية أو تحقيق أهدافك الدراسية.
وأخيراً، قد يكون السفر إلى بلد جديد ذي ثقافة مختلفة تحدياً كبيراً لأنك قد تفتقد الكثير من الأشياء، ولكن شيئاً فشيئاً نتكيف مع نظام الحياة اليومية والأكاديمية في البلد الجديد.
مرحبًا أيها القارئ!
في إطار جهودنا لتقديم محتوى جيد لأكبر عدد ممكن من الأشخاص ، تمت ترجمة النص الموجود في هذه المقالة آليًا ، لذا يرجى إعفاء أي أخطاء. شكرا لك!

Pablo Dominguez Acuna
تطابق مع أفضل البرامج لك
أخبرنا بما تبحث عنه حتى نتمكن من العثور على أفضل مدرسة لك.
مقالات مفيدة
تحقق على هذه المدارس
Lawrence University
$50,000—$60,000 عام
Pace University
Typical cost per Year: $50,000—$60,000
KSE Global Connect Pathway Programs
Typical cost per Semester: $30,000—$35,000
إبدأ مغامرتك في الولايات المتحدة مع الدراسة في الولايات المتحدة
تعرف على معلومات حول تمويل التعليم والإسكان في الولايات المتحدة والمزيد
الوارد
تعرف على الثقافة والتعليم الأمريكي مباشرة من خبرائنا في الدراسة في Study in the USA الدراسة في الولايات المتحدة. إقرأ أكثر